حزب العمال التونسي ضمن تجمع تضامني بفرنسا مع عمال السميسي ريجي المطرودين
Soutien aux prisonniers de SMESI : rassemblement 17 mai
تجمع تضامني بفرنسا مع عمال السميسي ريجي المطرودين
الثلاثاء, 11 مايو 2010 20:54 atadamone
من اجل فرض عودة العمال 850 إلى عملهم واحترام الحريات النقابية
و
السراح الفوري للمعتقلين، تدعو مجموعة التضامن المغاربي إلى تجمع تضامني
أمام مقر المكتب الشريف للفوسفاط بباريس يوم الاثنين 17 ماي على الساعة 6
مساء.
في
شهر يوليوز 2009 أقدمت شركة السميسي ريجي التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط
وهو شركة في ملك الدولة المغربية،على تسريح 850 عامل بشكل تعسفي وفي خرق
سافر لقانون الشغل لا لسبب سوى أنهم تجرؤوا على تشكيل مكتب نقابي داخل
المقاولة.
وبعزيمة
قرر العمال المطرودين الصمود والنضال. وبعدة عدة مسيرات احتجاجية بخريبكة
ووقفات أمام مقر المكتب الشريف للفوسفاط بالدار البيضاء ووزارة الطاقة
والمعادن والبرلمان بالرباط، قام العمال يوم 22 يوليوز الأخير باحتلال
معمل بني ايدير. وعرف نفس اليوم مسيرة شعبية تضامنية ضمت 3000 متظاهر.
ودون
تردد تدخلت قوات القمع بعنف مستعملة الغازات المسيلة للدموع وإطلاق النار
بالرصاص الحي على المتظاهرين، مخلفة العديد من المصابين، كما قامت باعتقال
15 من العمال والمتضامنين. وبسرعة تمت إحالة المعتقلين على المحكمة بتهم
ملفقة: عرقلة حرية العمل،الضرب والجرح ضد قوات الأمن.
ويوم 17 ماي سيمثل المعتقلون أمام المحكمة
من اجل فرض عودة العمال 850 إلى عملهم واحترام الحريات النقابية
و
السراح الفوري للمعتقلين، تدعو مجموعة التضامن المغاربي إلى تجمع تضامني
أمام مقر المكتب الشريف للفوسفاط بباريس يوم الاثنين 17 ماي على الساعة 6
مساء.
التوقيعات الأولية:
لجنة
دعم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان(باريس)- جمعية المغاربة بفرنسا- جمعية
العمال المغاربة بفرنسا-جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب-لجنة
الحريات وحقوق الإنسان بالصحراء الغربية-لجنة الدفاع عن الحريات وحقوق
الإنسان بتونس- فيدرالية التونسيين من اجل مواطنة الضفتين- الحزب الجديد
المناهض للرأسمالية(فرنسا)-الحزب الشيوعي الفرنسي- حزب العمال
الشيوعي(تونس)- الاتحاد النقابي التضامن- النهج الديمقراطي-المنتدى المغربي
للحقيقة والانصاف(فرنسا)-حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي(فيدرالية
فرنسا)- حزب اليسار(فرنسا)- جمعية التونسيين بفرنسا- الفيدرالية من اجل
بديل اجتماعي ايكولوجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق