سهى بشارة , زهرة الجنوب
نص البيان الذي أصدرته "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" (جمول) في 7 تشرين الثاني عام 1988، اثر العملية البطولية التي نفذتها الرفيقة سهى فواز بشارة تلبية لقرار الجبهة بتصفية العميل انطوان لحد مسؤول الميليشيات المتعاملة مع الاحتلال الصهيوني:
«ابنة الجنوب البار، ابنة دير ميماس الابية، ابنة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية البطلة سهى فواز بشارة، من مجموعة الشهيدة لولا الياس عبود، قامت الساعة الثامنة من مساء يوم الاثنين 7/11/1988 بتنفيذ حكم الجبهة بحق الخائن انطوان لحد، ان هذه العملية البطولية تأتي في الذكرى السادسة لنشوء جبهة المقاومة الوط...نية اللبنانية لتشير بوضوح الى الاهمية التاريخية لذلك البيان الذي اعلن نشوء الجبهة في 16 ايلول عام 1982، معاهدا جماهير شعبنا على الهاب الارض تحت اقدام المحتلين الصهاينة وعملائهم.
لقد بات انطوان لحد رمزا للخيانة، فجاءت هذه العملية البطولية ضده رمزا لتصميم شعبنا وجبهتنا على اجتثاث الخونة، ان هذه العملية البطولية تأتي استجابة لقرار قيادة الجبهة في تنظيم الانتفاضة في الاراضي اللبنانية المحتلة لتعانق انتفاضتنا انتفاضة شعب فلسطين البطل، ولتلتقي هذان الرافدان مع القوى الصامدة في امتنا مع سوريا والجماهيرية وسائر قوى حركة التحرر الوطني العربية حتى تحقيق النصر الكامل.
ستبقى جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية فصيلا طليعيا في هذه الحركة، فالمقاومة وجدت لتنتصر ولسوف تنتصر.
واذا كانت قضية الجنوب قد غيبت عن انتخابات رئاسة الجمهورية واعتقد البعض ان جبهة المقاومة لا علاقة لها بما سمي بالاستحقاق الدستوري فقد جاءت هذه العملية البطولية ضد كبير الخونة انطوان لحد لتثبت ان الجبهة هي الناخب الاكبر، وان قضية الجنوب هي الحاضر الاكبر.
ان اليد التي وصلت الى الخائن لحد قادرة حتما على الوصول الى سائر رموز الخيانة والتقسيم.المجد والخلود لشهدائنا الابطال ـ قيادة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في 7/11/1988».
«ابنة الجنوب البار، ابنة دير ميماس الابية، ابنة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية البطلة سهى فواز بشارة، من مجموعة الشهيدة لولا الياس عبود، قامت الساعة الثامنة من مساء يوم الاثنين 7/11/1988 بتنفيذ حكم الجبهة بحق الخائن انطوان لحد، ان هذه العملية البطولية تأتي في الذكرى السادسة لنشوء جبهة المقاومة الوط...نية اللبنانية لتشير بوضوح الى الاهمية التاريخية لذلك البيان الذي اعلن نشوء الجبهة في 16 ايلول عام 1982، معاهدا جماهير شعبنا على الهاب الارض تحت اقدام المحتلين الصهاينة وعملائهم.
لقد بات انطوان لحد رمزا للخيانة، فجاءت هذه العملية البطولية ضده رمزا لتصميم شعبنا وجبهتنا على اجتثاث الخونة، ان هذه العملية البطولية تأتي استجابة لقرار قيادة الجبهة في تنظيم الانتفاضة في الاراضي اللبنانية المحتلة لتعانق انتفاضتنا انتفاضة شعب فلسطين البطل، ولتلتقي هذان الرافدان مع القوى الصامدة في امتنا مع سوريا والجماهيرية وسائر قوى حركة التحرر الوطني العربية حتى تحقيق النصر الكامل.
ستبقى جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية فصيلا طليعيا في هذه الحركة، فالمقاومة وجدت لتنتصر ولسوف تنتصر.
واذا كانت قضية الجنوب قد غيبت عن انتخابات رئاسة الجمهورية واعتقد البعض ان جبهة المقاومة لا علاقة لها بما سمي بالاستحقاق الدستوري فقد جاءت هذه العملية البطولية ضد كبير الخونة انطوان لحد لتثبت ان الجبهة هي الناخب الاكبر، وان قضية الجنوب هي الحاضر الاكبر.
ان اليد التي وصلت الى الخائن لحد قادرة حتما على الوصول الى سائر رموز الخيانة والتقسيم.المجد والخلود لشهدائنا الابطال ـ قيادة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في 7/11/1988».





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق