لا للصمت على جريمة إبادة المسلمين في ميانمار.حزب العمـــّــــال تونس
لا للصمت على جريمة إبادة المسلمين في ميانمار
تتصاعد في المدة الأخيرة الجرائم العنصرية البشعة ضد الأقلية المسلمة المسماة "الروهينغا" في "جمهورية اتحاد ميانمار"(جمهورية بورما سابقا). هذه الأقلية التي تشكّل حوالي 15 % من السكان ذي الأغلبية البوذية والتي تتعرّض منذ عقود إلى حملات تصفية واستئصال من قبل الحركات البوذية المتطرفة ومن قبل الحكومة وقوات الجيش التي إمّا تورّطت مباشرة في القمع أو تساهلت معتنظيمه وذلك خاصة منذ انقلاب الطغمة العسكرية الفاشية على الحكم سنة 1978. تتمّ هذه الجرائم وتتصاعد في ظلّ صمت وتواطؤ دولي سواء من أجهزة الأمم المتحدة أو من دول العالم بما فيها الدول الإسلامية وعلى رأسها دولة العصابات الوهابية السعودية التي تدّعي زيفا تمثيل مسلمي العالم ووجهتهم زمن الشدائد والأزمات. كما يشمل الأمر نفسه دول "الإسلام السياسي" وحركاته الحاكمة أو المشاركة في الحكم في تركيا وتونس والمغرب، وهي الدول والحركات التي ظلت توزّع وهم تمثيلها للدين ودفاعها عن المسلمين في كل بقاع العالم.
هذا وتعيش الأقلية المسلمة ضحية لعمليات التهجير الجماعي بعد حرق الممتلكات وهدم المساجد والمعالم الثقافية، ويوجد الآن آلاف منهم معلّقين في الحدود مع بنغلاديش وتايلاندا في ظل ظروف فضيعة ومؤذية للضمير الإنساني.
إنّ حزب العمال، إذ يدين هذه الجرائم العنصرية والفاشية، فإنه:
يحمّل كامل المسؤولية للنظام الرجعي العنصري في ميانمار ولقواته المسلحة المشاركة والمتواطئة مع عمليات الإبادة والتصفية، ولمنظمة الأمم المتحدة والمنظمات ذات الصلة وفي مقدمتها منظمة المؤتمر الإسلامي على صمتها المشبوه الذي يرقى إلى مستوى المشاركة في هذه الجرائم ضد الإنسانية.
يُدين بشدة الصمت المخزي للأنظمة الإسلامية والعربية وعلى رأسها نظام العصابات الوهابية السعودية التي تعرّت طبيعتها العميلة والفاسدة والتي لا ترى في الدين سوى غطاء لتخدير الشعوب ومغالطتها، وهو ما ينسحب على كلّ القوى الظلامية المتاجرة بالدين.
يهيب بكل القوى التقدمية في العالم وخاصة في ميانمار ودول الجوار أن تتحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية والسياسية إزاء هذه الجريمة القروسطية البشعة.
يدعو الشعب التونسي وقواه التقدمية إلى الخروج عن الصمت إزاء ما يعيشه مسلمو ميانمار.
حزب العمـــّــــال
تونس في 05 سبتمبر 2017
تتصاعد في المدة الأخيرة الجرائم العنصرية البشعة ضد الأقلية المسلمة المسماة "الروهينغا" في "جمهورية اتحاد ميانمار"(جمهورية بورما سابقا). هذه الأقلية التي تشكّل حوالي 15 % من السكان ذي الأغلبية البوذية والتي تتعرّض منذ عقود إلى حملات تصفية واستئصال من قبل الحركات البوذية المتطرفة ومن قبل الحكومة وقوات الجيش التي إمّا تورّطت مباشرة في القمع أو تساهلت معتنظيمه وذلك خاصة منذ انقلاب الطغمة العسكرية الفاشية على الحكم سنة 1978. تتمّ هذه الجرائم وتتصاعد في ظلّ صمت وتواطؤ دولي سواء من أجهزة الأمم المتحدة أو من دول العالم بما فيها الدول الإسلامية وعلى رأسها دولة العصابات الوهابية السعودية التي تدّعي زيفا تمثيل مسلمي العالم ووجهتهم زمن الشدائد والأزمات. كما يشمل الأمر نفسه دول "الإسلام السياسي" وحركاته الحاكمة أو المشاركة في الحكم في تركيا وتونس والمغرب، وهي الدول والحركات التي ظلت توزّع وهم تمثيلها للدين ودفاعها عن المسلمين في كل بقاع العالم.
هذا وتعيش الأقلية المسلمة ضحية لعمليات التهجير الجماعي بعد حرق الممتلكات وهدم المساجد والمعالم الثقافية، ويوجد الآن آلاف منهم معلّقين في الحدود مع بنغلاديش وتايلاندا في ظل ظروف فضيعة ومؤذية للضمير الإنساني.
إنّ حزب العمال، إذ يدين هذه الجرائم العنصرية والفاشية، فإنه:
يحمّل كامل المسؤولية للنظام الرجعي العنصري في ميانمار ولقواته المسلحة المشاركة والمتواطئة مع عمليات الإبادة والتصفية، ولمنظمة الأمم المتحدة والمنظمات ذات الصلة وفي مقدمتها منظمة المؤتمر الإسلامي على صمتها المشبوه الذي يرقى إلى مستوى المشاركة في هذه الجرائم ضد الإنسانية.
يُدين بشدة الصمت المخزي للأنظمة الإسلامية والعربية وعلى رأسها نظام العصابات الوهابية السعودية التي تعرّت طبيعتها العميلة والفاسدة والتي لا ترى في الدين سوى غطاء لتخدير الشعوب ومغالطتها، وهو ما ينسحب على كلّ القوى الظلامية المتاجرة بالدين.
يهيب بكل القوى التقدمية في العالم وخاصة في ميانمار ودول الجوار أن تتحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية والسياسية إزاء هذه الجريمة القروسطية البشعة.
يدعو الشعب التونسي وقواه التقدمية إلى الخروج عن الصمت إزاء ما يعيشه مسلمو ميانمار.
حزب العمـــّــــال
تونس في 05 سبتمبر 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق