اختتام أشغال الدورة الثالثة عشر للجنة المركزية لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد.
تونس:
انعقدت على مدار يومي 9 و10 سبتمبر/أيلول الجاري، اللجنة المركزية لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد في دورتها الثالثة عشر بالتزامن وذلك مع الذكرى الخامسة لتأسيسه وبعد مرور سنة على مؤتمره الانتخابي الأول الذي شكل نقلة نوعية في مسيرته التنظيمية والسياسية.
وأصدرت اللجنة المركزية برئاسة محمد جمور بيانا جاء فيه:
“إن اللجنة المركزية اذ تقف إجلالا لذكرى كوكبة الشهداء التي قدمهما شعبنا والتيار الوطني الديمقراطي وحزبنا في مختلف مراحل النضال من أجل التحرر الوطني والانعتاق الاجتماعي وتحيي بإكبار ذكرى شهيدي حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد الأمين العام الشهيد شكري بلعيد والرفيق الشهيد مجدي العجلاني فإنها تؤكد التزامها بالشعار المركزي للمؤتمر الأول للحزب “نواصل النضال وفاء للشهداء وانتصارا للوطن والشعب”.
إن اللجنة المركزية وبعد تداولها في ما آلت اليه الأوضاع السياسية والاجتماعية في البلاد فإنها تسجل ما يلي:
– التحوير الوزاري الذي اقترحه الائتلاف الحاكم لا يشكل في جوهره الا إعادة انتاج لنفس الحكومات السابقة القائمة على المحاصصة والتي تنخرها التجاذبات الحزبية والفاقدة لبرنامج جدي قادر على حل مشاكل البلاد والاستجابة لمطالب الشعب.
– هذه الحكومة كسابقاتها ليست إلا أداة لانفاذ املاءات المؤسسات المالية العالمية والتي تشكل حربا على السيادة الوطنية وعلى القطاع العام وعلى ظروف عيش الاغلبية الساحقة من التونسيين والتونسيات.
– تعيين وزراء حكومات النظام القديم الذين ثبت فشلهم في ادارة البلاد يندرج ضمن سياسة نداء تونس الهادفة الى تبخيس الثورة وضرب رمزيتها واستعداء مباشر لشهداء 17 ديسمبر/كانون الأول 14 يناير/كانون الثاني وتحد صارخ لمشاعر أهاليهم.
– استمرار السعي المحموم الى الانقلاب على المكاسب السياسية الديمقراطية التي راكمتها نضالات شعب تونس عبر العمل على اخضاع الاعلام وتوظيفه والتضييق على الحريات والاعتداء على حق الاحتجاج الاجتماعي تمهيدا الى الانقلاب على الدستور والعودة الى مربع الاستبداد البغيض.
– العمل على جر البلاد الى استقطاب ثنائي مغشوش معاد لمصلحة الوطن والشعب الهدف منه خدمة المصالح الانتخابوية الضيقة لحزبي النهضة ونداء تونس.
ان اللجنة المركزية لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد اذ تجدد التزام حزبنا بمواصلة النضال من أجل تحقيق أهداف المسار الثوري والتصدي لبرنامج الالتفاف عليه عبر ضرب مكتسباته السياسية وإنفاذ السياسات النيوليبرالية المملاة من قبل الاحتكارات الرأسمالية العالمية فإنها تدعو:
ـ مناضلي الحزب وأنصاره الى تعميق التجذر في صفوف الشعب للنهوض بأعباء النضال الجماهيري دفاعا عن سيادة البلاد وثرواتها وعلى حقوق الشعب الاقتصادية والاجتماعية و استعدادا للمحطات الانتخابية التشريعية والرئاسية المقبلة التي يعتبر الحزب أنه معني بها.
– بنات وأبناء شعبنا وقواه السياسية والمدنية الحية وفي مقدمتها الجبهة الشعبية الى رص الصفوف استعدادا للتصدي لما يعده الائتلاف الحاكم من حرب شرسة على مقدرات البلاد ومنشآتها العمومية وعلى قوت عموم الشعب وموارد عيشه.
– كافة الأحزاب الديمقراطية ومكونات المجتمع المدني الديمقراطي الى العمل من أجل تحديد موعد جديد للانتخابات البلدية تتوفَر فيه كل الشروط التي ينصَ عليها الدستور.
– كافة القوى السياسية المدنية الديمقراطية المتمسكة بدستور البلاد ومقومات الجمهورية الى التصدي الى مشاريع الانقلاب على الدستور والعودة الى مربع الاستبداد ولمشاريع تغيير ملامح المجتمع والدولة والارتداد على كل المكاسب التقدمية التنويرية”.
المصدر: اليسار اليوم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق