الشعبية برفح تنظم لقاءً سياسياً حول آخر المستجدات السياسية.
الشعبية برفح تنظم لقاءً سياسياً حول آخر المستجدات السياسية
محافظة رفح - المكتب الإعلامي فرع غزة
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – منظمة الشهيد باسل اليازوري واللجنة السياسية في محافظة رفح لقاءً سياسياً موسعاً للكادر تحت عنوان ( المصالحة الوطنية والتطورات السياسية) استعرضت خلاله الواقع السياسي الراهن.
واستعرضت المداخلات آخر المستجدات السياسية والتطورات الإيجابية على صعيد ملف المصالحة، بعد إعلان حركة حماس من القاهرة حل اللجنة الإدارية، ومطالبة الحكومة بالقدوم إلى غزة لتولي مسئولياتها وضرورة وقف العقوبات المتخذة بحق القطاع واعداد خطة شاملة لإنهاء الحصار والتخفيف من معاناة شعبنا، وتمهيد الأجواء وصولاً لتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء الانتخابات.
كما تناول اللقاء خطاب الرئيس في الأمم المتحدة إيجابياته وسلبياته، والمخاطر المحدقة على القضية الفلسطينية من خلال محاولات الإدارة الأمريكية تمرير ما يُسمى بصفقة القرن لإنهاء القضية الفلسطينية وفقاً للرؤية الصهيونية، والتي تتيح أيضاً إقامة علاقات مفتوحة مع الأنظمة العربية على أنقاض القضية الفلسطينية بعد تصفيتها.
وثمن اللقاء الدور المصري وجهوده من أجل إنجاز المصالحة، مؤكدين على مكانة ودور بمصر بالنسبة للقضية الفلسطينية، وضرورة أن تستمر الشقيقة مصر بمتابعة ومراقبة تنفيذ اتفاق المصالحة لضمان إنجازه، وقطع الطرق على كل المحاولات الخبيثة لتعطيله والعودة مرة أخرى إلى مربعات الانقسام.
وأكدت المداخلات من ضرورة التنفيذ الأمين والفوري لما تم الاتفاق عليه في القاهرة عام 2011 ومعالجة الملفات الخمسة، حتى نكون فعلاً أمام فرصة حقيقية لإنجاز المصالحة.
وتم استعراض جهود الجبهة الشعبية المبذولة من أجل إنجاز ملف المصالحة، من خلال اللقاءات مع مختلف الأطراف خاصة طرفي الانقسام، بالإضافة إلى الفعاليات الميدانية الجماهيرية دعماً للوحدة والمصالحة.
وتم في اللقاء الإجابة على العديد من الأسئلة التي لها علاقة بمشاركة الجبهة في الانتخابات القادمة أو في أي حكومة، بالتأكيد على أن الجبهة ستدعم أي جهود مبذولة من أجل إنجاز ملف المصالحة إلا أنها لن تشارك بأي حكومة قادمة فهذا الموقف المبدئي لها، ومن جميع الموضوعات، وأنها بصدد مواصلة الضغط من أجل إنجاز ملف المصالحة والإعلان عن الطرف المعطّل عن المصالحة، وأنها بصدد تحشيد الجماهير للوقوف في وجه كل من يعطّل هذه المصالحة.
واختتم اللقاء في أجواء مفعمة بروح المسئولية والجهوزية لدعم الجهود المبذولة لإتمام مصالحة تليق بشعبنا وأهدافه في ضوء المتغيرات والمستجدات بما يصون أهدافنا الوطنية وقضيتنا من التصفية قربانا لأهداف صهيونية مرتبطة بالأنظمة الرجعية العربية .
محافظة رفح - المكتب الإعلامي فرع غزة
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – منظمة الشهيد باسل اليازوري واللجنة السياسية في محافظة رفح لقاءً سياسياً موسعاً للكادر تحت عنوان ( المصالحة الوطنية والتطورات السياسية) استعرضت خلاله الواقع السياسي الراهن.
واستعرضت المداخلات آخر المستجدات السياسية والتطورات الإيجابية على صعيد ملف المصالحة، بعد إعلان حركة حماس من القاهرة حل اللجنة الإدارية، ومطالبة الحكومة بالقدوم إلى غزة لتولي مسئولياتها وضرورة وقف العقوبات المتخذة بحق القطاع واعداد خطة شاملة لإنهاء الحصار والتخفيف من معاناة شعبنا، وتمهيد الأجواء وصولاً لتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء الانتخابات.
كما تناول اللقاء خطاب الرئيس في الأمم المتحدة إيجابياته وسلبياته، والمخاطر المحدقة على القضية الفلسطينية من خلال محاولات الإدارة الأمريكية تمرير ما يُسمى بصفقة القرن لإنهاء القضية الفلسطينية وفقاً للرؤية الصهيونية، والتي تتيح أيضاً إقامة علاقات مفتوحة مع الأنظمة العربية على أنقاض القضية الفلسطينية بعد تصفيتها.
وثمن اللقاء الدور المصري وجهوده من أجل إنجاز المصالحة، مؤكدين على مكانة ودور بمصر بالنسبة للقضية الفلسطينية، وضرورة أن تستمر الشقيقة مصر بمتابعة ومراقبة تنفيذ اتفاق المصالحة لضمان إنجازه، وقطع الطرق على كل المحاولات الخبيثة لتعطيله والعودة مرة أخرى إلى مربعات الانقسام.
وأكدت المداخلات من ضرورة التنفيذ الأمين والفوري لما تم الاتفاق عليه في القاهرة عام 2011 ومعالجة الملفات الخمسة، حتى نكون فعلاً أمام فرصة حقيقية لإنجاز المصالحة.
وتم استعراض جهود الجبهة الشعبية المبذولة من أجل إنجاز ملف المصالحة، من خلال اللقاءات مع مختلف الأطراف خاصة طرفي الانقسام، بالإضافة إلى الفعاليات الميدانية الجماهيرية دعماً للوحدة والمصالحة.
وتم في اللقاء الإجابة على العديد من الأسئلة التي لها علاقة بمشاركة الجبهة في الانتخابات القادمة أو في أي حكومة، بالتأكيد على أن الجبهة ستدعم أي جهود مبذولة من أجل إنجاز ملف المصالحة إلا أنها لن تشارك بأي حكومة قادمة فهذا الموقف المبدئي لها، ومن جميع الموضوعات، وأنها بصدد مواصلة الضغط من أجل إنجاز ملف المصالحة والإعلان عن الطرف المعطّل عن المصالحة، وأنها بصدد تحشيد الجماهير للوقوف في وجه كل من يعطّل هذه المصالحة.
واختتم اللقاء في أجواء مفعمة بروح المسئولية والجهوزية لدعم الجهود المبذولة لإتمام مصالحة تليق بشعبنا وأهدافه في ضوء المتغيرات والمستجدات بما يصون أهدافنا الوطنية وقضيتنا من التصفية قربانا لأهداف صهيونية مرتبطة بالأنظمة الرجعية العربية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق