حزب العمال/بيان
حزب العمال
بيان
أفاق الشعب التونسي صبيحة الاثنين على خبر اصطدام خافرة تابعة للجيش الوطني بقارب يحمل أكثر من تسعين شابا كانوا يهمّون باجتياز الحدود البحرية خلسة للالتحاق بالضفة الشمالية للمتوسط، وقد أدى هذا الحادث إلى غرق عدد من الشباب وتواصل فقدان مجموعة أخرى قد تكون بالعشرات بما يرجح موتهم.
إن حزب العمال الذي تلقى خبر هذه الفاجعة بكل أسى ولوعة، وإذ يتوجه بأحر التعازي وأخلصها لعائلات هؤلاء الشبان الذين قضوا في ريعان العمر، فانه:
- يعتبر أن تواصل إقبال أعداد متنامية من شباب تونس على قوارب الموت هو دليل إضافي على فشل الخيارات المتبعة من قبل الدولة والتي لم تنتج إلا مزيدا من التفقير والبؤس الذين يشكلان السبب الرئيس في تنامي ظاهرة "الحرقة".
- يحمّل المسؤولية كاملة لفريق الحكم الفاشل الذي يدفع بسياساته خيرة شباب تونس من كل الجهات والفئات بمن فيهم خريجي الجامعة وحاملي الشهادات بحكم انسداد الأفق أمامهم، إلى الارتماء في أحضان الموت والحرقة التي تضاعفت عملياتها وأعداد المنخرطين فيها خاصة في المدة الأخيرة.
- يدعو السلط المعنية لفتح تحقيق جدي فيما جرى وتمكين الشعب التونسي وعائلات الضحايا من حقهم غير القابل للتصرف في المعلومة التي تواصل الجهات الرسمية احتكارها وحجبها.
- يعتبر أن ظاهرة "الحرقة" هي ظاهرة عابرة للبلاد وتتداخل فيها الأسباب الاجتماعية مع الجوانب الأمنية، فضلا عن تدليلها على تواصل اختلال العلاقة بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب التي يصر حكامها على لعب دور الحارس لحدود الأسياد في غياب مقصود لأي مقاربة اجتماعية عادلة تضمن حقوق شعوبنا وخاصة الأعداد المتنامية الذين تقذف بهم السياسات الليبرالية الوحشية إلى الفقر والارتماء في أحضان قوارب وتجار الموت وعصابات التهريب والإرهاب.
- يدعو الفعاليات السياسية والاجتماعية والمدنية لتنظيم الغضب والاحتجاج الضرورين ضد الخيارات الطبقية الرجعية السائدة، وينبّه من مغبّة تحويل الاحتجاجات العادلة إلى أعمال فوضى وتخريب .
حزب العمال
تونس في 12أكتوبر 2017
أفاق الشعب التونسي صبيحة الاثنين على خبر اصطدام خافرة تابعة للجيش الوطني بقارب يحمل أكثر من تسعين شابا كانوا يهمّون باجتياز الحدود البحرية خلسة للالتحاق بالضفة الشمالية للمتوسط، وقد أدى هذا الحادث إلى غرق عدد من الشباب وتواصل فقدان مجموعة أخرى قد تكون بالعشرات بما يرجح موتهم.
إن حزب العمال الذي تلقى خبر هذه الفاجعة بكل أسى ولوعة، وإذ يتوجه بأحر التعازي وأخلصها لعائلات هؤلاء الشبان الذين قضوا في ريعان العمر، فانه:
- يعتبر أن تواصل إقبال أعداد متنامية من شباب تونس على قوارب الموت هو دليل إضافي على فشل الخيارات المتبعة من قبل الدولة والتي لم تنتج إلا مزيدا من التفقير والبؤس الذين يشكلان السبب الرئيس في تنامي ظاهرة "الحرقة".
- يحمّل المسؤولية كاملة لفريق الحكم الفاشل الذي يدفع بسياساته خيرة شباب تونس من كل الجهات والفئات بمن فيهم خريجي الجامعة وحاملي الشهادات بحكم انسداد الأفق أمامهم، إلى الارتماء في أحضان الموت والحرقة التي تضاعفت عملياتها وأعداد المنخرطين فيها خاصة في المدة الأخيرة.
- يدعو السلط المعنية لفتح تحقيق جدي فيما جرى وتمكين الشعب التونسي وعائلات الضحايا من حقهم غير القابل للتصرف في المعلومة التي تواصل الجهات الرسمية احتكارها وحجبها.
- يعتبر أن ظاهرة "الحرقة" هي ظاهرة عابرة للبلاد وتتداخل فيها الأسباب الاجتماعية مع الجوانب الأمنية، فضلا عن تدليلها على تواصل اختلال العلاقة بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب التي يصر حكامها على لعب دور الحارس لحدود الأسياد في غياب مقصود لأي مقاربة اجتماعية عادلة تضمن حقوق شعوبنا وخاصة الأعداد المتنامية الذين تقذف بهم السياسات الليبرالية الوحشية إلى الفقر والارتماء في أحضان قوارب وتجار الموت وعصابات التهريب والإرهاب.
- يدعو الفعاليات السياسية والاجتماعية والمدنية لتنظيم الغضب والاحتجاج الضرورين ضد الخيارات الطبقية الرجعية السائدة، وينبّه من مغبّة تحويل الاحتجاجات العادلة إلى أعمال فوضى وتخريب .
حزب العمال
تونس في 12أكتوبر 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق