سؤال حول العلاقة المتبادلة بين الحزب والمجتمع والاخلاق ؟....غازي الصوراني
سؤال حول العلاقة المتبادلة بين الحزب والمجتمع والاخلاق ؟....
في محاولتي الاجابة على هذا السؤال... لا بد من طرح السؤال التالي: هل الأخلاق النبيلة والتربية القائمة على احترام الآخرسواء بالمعنى الشخصي أوالتنظيمي او المجتمعي مع الجمهور يجب ان تكون شرطا اساسيا من شروط العضوية، توجب ان يتمتع اعضاء الحزب بروح وممارسة ديمقراطية يجب ان تسود - عبر التربية الحزبية - بين اعضاء الحزب اوالفصيل ، لان احترام الاخرهو مؤشر على الانسان المحترم من ناحية وهو ايضا شرط لتقدم الحزب وانتشاره من ناحية ثانية، باعتبار الاخلاق جزء من الحيز السياسي والمجتمعي والتنظيمي؟ فهل على الاخلاق والعلاقات الديمقراطية المحترمة الخضوع لاعتبارات ومكونات هذا الحيز والانطباع بطابعه ؟ الجواب : نعم ...ففي غياب الاخلاق والاحترام المتبادل لا مستقبل لأي حزب او فصيل بل على العكس، غياب الاخلاق والتربية والاحترام المتبادل والنقد الموضوعي سيؤدي لا محالة الى اسدال الستار على الحزب وانهياره او تحويله الى اطار استزلامي دون أي مصداقية او احترام بين الناس .
اذن لابد من تطابق العلاقة المتبادلة بين السياسة والحزب والمجتمع من ناحية والأخلاق والتربية والوعي الديمقراطي بمبادىء الحزب واهدافه من ناحية ثانية ، وأن تتطابق العلاقات السياسية والشخصية المحترمة ،الرفاقية والمجتمعية مع الأخلاق المجتمعية المحترمةالتي يتوجب تجسيدها عبر الممارسة اليومية للاعضاء عموما والكوادر القيادية خصوصا، فإذا كانت الأحزاب اليسارية ترمي إلى تحرير الإنسان وتحقيق ذاته، فهي إذن مطالبة قبل غيرها بموقف أخلاقي بين جميع اعضائها وكوادرها، موقف تربوي وديمقراطي محمول ومستند الى موقف طبقي من الأخلاق يهدف إلى خدمة الاهداف الوطنية التحررية الديمقراطية والتقدمية ، وذلك بالاسترشاد الواعي والعميق بالنظرية الماركسية ومنهجها المادي الجدلي في تحليل الواقع ووعي تفاصيله وصيرورته المستقبلية ، وبالطبع رفض اية تحالفات سياسية مع قوى يمينية علمانية او اسلامية.
فالممارسة الاخلاقية – الشخصية والتنظيمية والمجتمعية -القائمة على الوعي والاحترام والتواضع هي الترجمة الحقيقية لمصداقية هذا الحزب او ذاك، وإن الأدوات المستخدمة في الامتحان الصعب هي القيادات والكوادر التي تعد بحق الأمثلة الحية لصحة العمل وصدق الممارسة.
في محاولتي الاجابة على هذا السؤال... لا بد من طرح السؤال التالي: هل الأخلاق النبيلة والتربية القائمة على احترام الآخرسواء بالمعنى الشخصي أوالتنظيمي او المجتمعي مع الجمهور يجب ان تكون شرطا اساسيا من شروط العضوية، توجب ان يتمتع اعضاء الحزب بروح وممارسة ديمقراطية يجب ان تسود - عبر التربية الحزبية - بين اعضاء الحزب اوالفصيل ، لان احترام الاخرهو مؤشر على الانسان المحترم من ناحية وهو ايضا شرط لتقدم الحزب وانتشاره من ناحية ثانية، باعتبار الاخلاق جزء من الحيز السياسي والمجتمعي والتنظيمي؟ فهل على الاخلاق والعلاقات الديمقراطية المحترمة الخضوع لاعتبارات ومكونات هذا الحيز والانطباع بطابعه ؟ الجواب : نعم ...ففي غياب الاخلاق والاحترام المتبادل لا مستقبل لأي حزب او فصيل بل على العكس، غياب الاخلاق والتربية والاحترام المتبادل والنقد الموضوعي سيؤدي لا محالة الى اسدال الستار على الحزب وانهياره او تحويله الى اطار استزلامي دون أي مصداقية او احترام بين الناس .
اذن لابد من تطابق العلاقة المتبادلة بين السياسة والحزب والمجتمع من ناحية والأخلاق والتربية والوعي الديمقراطي بمبادىء الحزب واهدافه من ناحية ثانية ، وأن تتطابق العلاقات السياسية والشخصية المحترمة ،الرفاقية والمجتمعية مع الأخلاق المجتمعية المحترمةالتي يتوجب تجسيدها عبر الممارسة اليومية للاعضاء عموما والكوادر القيادية خصوصا، فإذا كانت الأحزاب اليسارية ترمي إلى تحرير الإنسان وتحقيق ذاته، فهي إذن مطالبة قبل غيرها بموقف أخلاقي بين جميع اعضائها وكوادرها، موقف تربوي وديمقراطي محمول ومستند الى موقف طبقي من الأخلاق يهدف إلى خدمة الاهداف الوطنية التحررية الديمقراطية والتقدمية ، وذلك بالاسترشاد الواعي والعميق بالنظرية الماركسية ومنهجها المادي الجدلي في تحليل الواقع ووعي تفاصيله وصيرورته المستقبلية ، وبالطبع رفض اية تحالفات سياسية مع قوى يمينية علمانية او اسلامية.
فالممارسة الاخلاقية – الشخصية والتنظيمية والمجتمعية -القائمة على الوعي والاحترام والتواضع هي الترجمة الحقيقية لمصداقية هذا الحزب او ذاك، وإن الأدوات المستخدمة في الامتحان الصعب هي القيادات والكوادر التي تعد بحق الأمثلة الحية لصحة العمل وصدق الممارسة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق